الميداني
20
مجمع الأمثال
مجمعا قال لا قال أفمنكم هاشم الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف قال لا قال أفمنكم شببة الحمد مطعم طير السماء الذي كأن في وجهه قمرا يضئ ليل الظلام الداجى قال لا قال أفمن المفيضين بالناس أنت قال لا قال أفمن أهل الندوة أنت قال لا قال أفمن أهل الرفادة أنت قال لا قال أفمن أهل الحجابة أنت قال لا قال أفمن أهل السقاية أنت قال لا قال واجتذت أبو بكر زمام ناقته فرجع إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقال دغفل صادف درأ السيل درأ يصدغه أما واللَّه لو ثبت لأخبرتك أنك من زمعات قريش أو ما انا بدغفل قال فتبسم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال على قلت لأبي بكر لقد وقعت من الاعرابى على باقعة قال اجل ان لكل طامة طامة وان البلاء موكل بالمنطق إنّما سمّيت هانئا لتهنأ يقال هنأت الرجل أهنؤه وأهنئه هنا إذا أعطيته والاسم الهنء بالكسر وهو العطاء أي سميت بهذا الاسم لتفضل على الناس قال الكسائي لتهنأ أي لتعول وقال الأموي لتهنئ أي لتمرئ . إنّه لنقاب يعنى به العالم بمعضلات الأمور قال أوس بن حجر جواد كريم أخو ماقط نقاب يحدث بالغائب ويروى عن الشعبي انه دخل على الحجاج بن يوسف فسأله عن فريضة من الجد فأخبره باختلاف الصحابة فيها حتى ذكر ابن عباس رضى اللَّه تعالى عنهما فقال الحجاج ان كان ابن عباس لنقابا إنّه لعضّ أي داه قال القطامي أحاديث من انباء عاد وجرهم يثورها العضان زيدود غفل يعنى زيد بن الكيس النمري ودغفلا الذهلي وكانا عالمي العرب بالأنساب الغامضة والأنباء الخفية إنه لواها من الرّجال يروى واها بغير تنوين أي انه محمود الاخلاق كريم يعنون انه أهل لان يقال له هذه الكلمة وهى كلمة تعجب وتلذذ قال أبو النجم . واها لريا ثم واهاواها ويروى واها بالتنوين ويقال للئيم انه لغير واها